«كل شيء للبيع».. لصبحي فحماوي
صوت العرب
صوت العرب -

صدر عن "الآن ناشرون وموزعون" في عمّان/ الأردن كتاب "كل شيء للبيع" لـ"صبحي فحماوي"، يحوي الكتاب بين دفتيه ثلاثمئة وخمس وثلاثين أقصوصة، تتوزع على174 صفحة من القطع المتوسط. كتب فحماوي على الغلاف الأخير للكتاب:
"سأشهد أن هذا النوع الأقصر مساحة في عالم السرد، وأعني به "الأقصوص" والتي يسمونها تقليداً للغرب بـ"القصة القصيرة جداً"، قد أتاح لي فرصة التعبير عن أفكار كثيرة كانت تسكنني، وكنت أنوء بحملها في رأسي، ويثقلني وضعها على كاهلي، مثل ثقل "حجر سيزيف"".
وأضاف فحماوي: "وبهذه المجموعة الثلاثية التي ستصدر في ثلاثة كتب، تحت عنوان مشترك "ألف أقصوصة، وأقصوصة" وعنوان فرعي لهذا الكتاب "كل شيء للبيع"، استطعت أن أنزل بيوضي الصغيرة الكثيرة، ليس على صخور البرك، وحواف المياه، كما تفعلها الضفادع، ولكن على الشبكة العنكبوتية، وعلى الورق، لتحيا، وتتقافز في كل مكان".
وبهذه الثلاثية يكون "فحماوي" قد سبر أغوار الأقصوصة، ليعود بعدها ويتفرغ لكتابة الرواية.
سبق وصدر للكاتب تسع روايات، وست مجموعات قصصية، وسبع مسرحيات ومشاهد مسرحية، وتناولت ست كتب نقدية مؤلفاته، وناقش عدد من الباحثين رسائل ماجستير ودكتوراه عدّة تمحورت حول رواياته وقصصه.
نذكر من أقصوصات الكتاب:
- تغيير
كان يشاهد الأشياء، فيمر عليها بلمح البصر، غير قادر على تحريك ساكن فيها،
يتذكّر كيف كان في طفولته موقناً أنّه سيُغيّر الدّنيا بأكملها.
- مقابلة توظيف
دعا الجميلة لامتحان المقابلة الوظيفية،
كانت كل أسئلته شخصية بحتة،
لا تتعلق بالمهنة المرجوة.
-غنائم
بعدما وقع العرب في مأزق هجمات الغرب،
نزلت مئات آلاف السبايا إلى البحر، بصفتها "طنيبة، دخيلة".
غرق معظمهن في البحر.. وتم إنقاذ البعض الآخر..
قدمن أنفسهن إلى الغرب صاغرات..
اختلف الغرب على اقتسام الغنائم..