ما أخطر ما يهدد سلامة ركاب الطائرة؟
صوت العرب
صوت العرب -

نشر أكثر الأمور التي يخشاها قائد الطائرة وهو يحلّق في الجوّ، وهي:

 

- الفقدان الكامل للطاقة الكهربائية: تذكّر طيّار "إير باص 320" الوقت الذي عجزت طائرته فيها عن توليد الطاقة الكهربائية من علو 23 ألف قدم. فقد انطفأت أضواء حالات الطوارئ والأدوات الاحتياطية على الرغم من كون الطائرة مجهزة بثلاثة مولدات احتياطية. وشبّه الوضع قائلاً: "تخيل أنك تقود بسرعة 100 كم/ساعة على طريق سريعة وفجأة يتم تغطية كل النوافذ وتفقد عداد السرعة وجميع الأنظمة الكهربائية".

 

- أدخنة سامة تلوث قمرة القيادة: من غير المألوف للأبخرة السامة أن تتسرب إلى قمرة القيادة، لكن العديد من الطيارين طاروا في طائرات تجارية مزدحمة وسط مشاعر الغثيان والدوار، وغالباً ما يكون الطيّار غير قادر على التواصل بشكل فاعل مع مساعديه ومراقبة حركة الطيران.

 

- الطيارون فاقدو الوعي: الاضطرابات والمطبات لا تمثل تهديداً للطائرات، إنما للركاب والطيارين الذين يتضررون منها. بينما كانت طائرة تحلق في مطبات شديدة، خرج طيار بعد مرور 12 عاماً من الخبرة، مغمى عليه على كتف مساعده، ولولا تمكن مساعد الطيار من الحفاظ على كل شيء لحين استيقاظ الطيار، لكانت خرجت الأمور عن السيطرة.

 

- السحب البركانية الرمادية: يتألف الرماد البركاني من الصخور وجسيمات الزجاج، ولأنّ محركات الطائرة تكون ساخنة بما يكفي لإذابة الزجاج، يمكن الرماد أن يتجمّد في الداخل ويتسبب بمنع تدفق الهواء وإيقاف محركات الطائرة. كما قد ينسبب الرماد البركاني بانقطاع التيار الكهربائي.

 

- وجود قنبلة على متن الطائرة: يزعم أحد الطيارين أنه تلقى تهديداً بوجود قنبلة على متن الطائرة بينما كان يحلق فوق المحيط. كلّ ما كان بإمكانه أن يفعله هو الانتظار والأمل في أن لا يحدث أي شيء، وإلاّ سادت حالة من الذعر والهلع.

 

- الاصطدام بطائرة أخرى في الهواء أو على مدرج الطيران: هي من الأمور الأكثر رعباً والتي تحصل إما في الجو أو على مدرج الطائرات، أو تحصل نتيجة الاقتراب الشديد من الطائرة الأخرى.