جاسوس أميركي وراء اعتقال مانديلا
صوت العرب
صوت العرب -

ذكرت مصادر صحافية معلومة لجاسوس في وكالة الاستخبارات الأميركية المركزية (سي آي أيه) كان يعمل في جنوب إفريقيا أدت إلى اعتقال نلسون مانديلا العام 1961 وسجنه 27 عاما.

ونقلت المصادر تصريحات أدلى بها دونالد ريكارد نائب القنصل الأميركي في دوربان وعميل (سي آي أيه) السابق، إلى مخرج الأفلام البريطاني جون ايرفين.

ومن المقرر أن يعرض فيلم ايرفين "بندقية مانديلا" الذي يتناول الأشهر التي سبقت اعتقال مانيلا، في مهرجان كان الأسبوع الحالي.

وتوفي ريكارد، الذي تردد أنه عمل مع (سي اي ايه) حتى 1978، في مارس بعد أسبوعين من حديثه مع ايرفين.

وأفرج عن مانديلا العام 1990 ليصبح أول رئيس أسود لجنوب إفريقيا بين العامين 1994 حتى 1999، وتوفي في 2013 عن 95 عاما.

وكتب جيمس ساندرز، الذي قال إن ايرفين طلب منه التحقيق في المسألة، أن المخرج توجه إلى الولايات المتحدة في وقت سابق من العام الحالي وأجرى مقابلة مع ريكارد.

وشرح ريكارد كيف اعتقل مانديلا بينما كان يتنقل بين دوربان وجوهانسبرغ، إلا أنه لم يشرح كيف عرف بمكان تواجده.

وقال "علمت متى سيأتي وكيف (...) وهنا تدخلت وتم اعتقال مانديلا". وأضاف أن مانديلا "كانت تحت السيطرة الكاملة للاتحاد السوفيتي (سابقا)... وكان يمكن أن يحرض على حرب في جنوب إفريقيا، وكان يتعين على الولايات المتحدة أن تتدخل على مضض، وكان من الممكن أن تسوء الأمور بشكل كبير".

وتابع: "لقد كنا على الحافة كان يجب وقف الأمر وهو ما يعني أنه كان يجب وقف مانديلا. وأنا أوقفته".

ووصف زيزي كودوا المتحدث باسم حزب مانديلا "المؤتمر الوطني الإفريقي" هذا الكشف بأنه "اتهام خطير" لكنه ليس جديدا. لقد كنا نعلم دائما وجود تواطؤ بين بعض الدول الغربية ونظام الفصل العنصري" في جنوب إفريقيا".

وأضاف "لقد لاحظنا أخيرا أن هناك محاولات لتقويض حكومة المؤتمر الوطني الإفريقي المنتخبة ديمقراطية (..) لم يتوقفوا مطلقا عن العمل هنا".